حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )

15

تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )

دربارهء او عنايت فرمود ، جنانج أوس بن حجر التميمي « 1 » ، در آن سال كه اين معنى ميان ايشان واقع آمد ، و فخر الدّوله بر همه مهين و سرور آمد ، درين معنى با حقّ عزّ اسمه مناجات ميكويد ، و خطاب ميكويد : شعر صنعت فلم يصنع كصنعك صانع * و ما صنع الاقوام فاللّه اصنع « 2 » فخر الدّوله به توفيق و عنايت ايزدى ، مالك و متصرّف و مباشر مملكت پذر خود ، ركن الدّوله قدّس اللّه سرّه كشت ، و بر سرير ملك و سلطنت متمكّن شد . حظّى أوفر « 3 » ، و نصيبى أكثر از سعادت دو جهانى ، حقّ عزّ اسمه دربارهء او فرمود . قصّهء او عظيم ماننده است به قصّهء يوسف صدّيق عليه السّلم با براذران او ، در ابتدآىء حال و انتهآىء آن . و حقّ عزّ و جلّ او را سزاوار اين آيت كردانيد ؛ كه : ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ « 4 » و همچنين حكم خادم او ، حسن بن علىّ قمى المنجّم « 5 » درست آمد ، جنانج در

--> ( 1 ) . اوس بن حجر بن عتّاب تميمى ، ( 98 قبل از هجرت - حدود سال 2 ق ه ) يكى از فحول شعراء عرب در دوره جاهلى ، كه برخى از او با صفت ( أشعر الناس فى الجاهلية قبل النابغة و زهير ) ياد كرده‌اند . از او ديوان شعرى بر جاى مانده است . « مجمع الشعراء الجاهليّين : 42 ، خزانة الأدب : 4 / 379 » . ( 2 ) . اين بيت شعر در « ديوان اوس بن حجر » چاپ ( دار صادر ) نيامده است ، ولى در « المعجم المفصّل فى شواهد اللغة العربية : ج 4 / 346 » آمده است : ( البيت فى الطويل ، و هو بلا نسبة في جمهرة اللّغة ص 888 ) و در اين منبع ( و ما صنع ) ، ( و ما يصنع . . . ) ضبط شده است . ( 3 ) . حظ : توفيق ، أوفر : جمع وافر يعنى فراوان . ( 4 ) . سورة حج : آيه 60 ، در نسخه اصل و ديگر نسخه‌ها اين آيه به خطا ( و من بغى . . . ) ضبط شده است . ( 5 ) . مصنف علاوه بر اين فصل در ( فصل چهارم از باب دوم ) كتاب ، از او با كنيه أبو نصر حسن ابن على قمّى منجّم ياد مىكند ، و به نقل از كتاب عبّاسى نوشته ابن سمكة مىگويد : ( أبو نصر